السيد المرعشي

484

شرح إحقاق الحق

قال حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن هارون الدقاق ، قال حدثنا علي بن عباد ، قال حدثنا عبد الملك بن حيان ، قال حدثنا محمد بن بيان العرقي من أهل ساحل دمشق ، قال هيثم ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ غشيه الوحي ، فلما أفاق قال : يا أنس إن الله عز وجل أمرني أن أزوج فاطمة من علي ، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعدتهم من الأنصار فانطلقت ودعوتهم ، فلما أخذوا مجالسهم قال رسول الله : الحمد لله المحمود بنعمته - الخ . ومنهم العلامة الشيخ أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي المتولد سنة 691 والمتوفى سنة 751 في كتاب ( اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية ) ( ص 54 ط بيروت سنة 1404 ) قال : وقد روى في حديث خطبة علي رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذنها قالت : يا أبت كأنك أنما ادخرتني لفقير قريش . فقال : والذي بعثني بالحق نبيا ما تكلمت بهذا حتى أذن الله فيه من السماء فقالت : رضيت بالله وبما رضي الله لي . ومنهم العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي الكردي الحموي الشافعي في ( غاية المرام في رجال البخاري إلى سيد الأنام ) ( ص 295 والنسخة مصورة من مخطوطة جستربيتي بإيرلندة ) قال : قال في ( الروض الفائق ) ولقد خطب فاطمة أبو بكر وعمر ، فقال صلى الله عليه وسلم : أمرها إلى الله تعالى ، ثم إن أبا بكر وعمر وسعد بن معاذ كانوا جلوسا